عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3285

بغية الطلب في تاريخ حلب

شوق الصادقين إلى ما شوقتهم إليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت يا أنس دع وقال تميم ضع هذا الطهور وائت هذا المنادي فسله أن يدعو لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعينه على ما اتبعثه به ويدعو لامته وإن يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق فقال لي من أرسلك فكرهت أن أعلمه ولم أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت وما عليك يرحمك الله تدعو بما سألتك فقال لا أو تخبرني من أرسلك فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له فقال قل له أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبرسوله أنا كنت أحق أن آتيه أقر رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام وقل له الخضر يقرئك السلام ويقول زاد الشحامي لك وقالا ان الله قد فضلك على النبيين كما فضل شهر رمضان على سائر الشهور وفضل أمتك على الجميع كما فضل يوم الجمعة على سائر الأيام فلما وليت عنه سمعته يقول اللهم اجعلني مع هذه الأمة المرحومة المرشدة المتوب عليها وقال الحافظ أخبرنا أبو عبد الله الفراوي قال أخبرنا أبو بكر البيهقي قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو بكر بن باكويه قال حدثنا محمد بن بشر بن مطر قال حدثنا كامل بن طلحة قال حدثنا عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدق به أصحابه فبكوا حوله واجتمعوا فدخل رجل أشهب اللحية جسيم صبح فتخطا رقابهم فبكى ثم التفت إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان في الله تعالى عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل فائت وخلفا من كل هالك فإلى الله فأنيبوا واليه فارغبوا ونظره إليكم في البلاء فانظروا فان المصاب من لم يجبر وانصرف فقال بعضهم لبعض تعرفون الرجل فقال أبو بكر وعلي نعم هذا أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضر عليه السلام قال البيهقي عبادة بن عبد الصمد ضعيف وهذا منكر بمرة